وهذا الشأن يترقى إلى مناب الصديقين، ويكشف شراع الملك والملكوت، ويرفع بردة قعر البهموت(1)، ويفلت عقد أدوار الأرضين، لكن إذا غليب الهيكل الجسماني بالرياضة الصالحة الشرعية ومزق ججابه ، (19/ ب] وفتح من المغلاق الصارف للروح عن مقامها العلوي ارصاده وأبوابه، وهنالك يحسب في أعداد المقربين، بنسبة اضمحلال الحجاب المذكور وإطلاق ذلك التور، وأما إذا طمس (2) ذلك النور بججاب