1469

غمز عيون البصائر شرح كتاب الأشباه والنظائر ( لزين العابدين ابن نجيم المصري )

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

مَا افْتَرَقَ فِيهِ الْهِبَةُ وَالْإِبْرَاءُ
١ - يُشْتَرَطُ لَهَا الْقَبُولُ بِخِلَافِهِ، وَلَهُ الرُّجُوعُ فِيهَا عِنْدَ عَدَمِ الْمَانِعِ بِخِلَافِهِ
٢ - مُطْلَقًا.
ــ
[غمز عيون البصائر]
[مَا افْتَرَقَ فِيهِ الْهِبَةُ وَالْإِبْرَاءُ]
قَوْلُهُ: يُشْتَرَطُ لَهَا الْقَبُولُ بِخِلَافِهِ إلَخْ أَيْ الْإِبْرَاءُ فَلَا يُشْتَرَطُ لَهُ الْقَبُولُ. أَقُولُ: إلَّا فِي مَسَائِلَ ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ فِي فَنِّ الْفَوَائِدِ وَزِدْنَا عَلَيْهَا مَسَائِلَ.
(٢) قَوْلُهُ: بِخِلَافِهِ مُطْلَقًا. أَيْ: بِخِلَافِ الْإِبْرَاءِ فَإِنَّهُ لَا رُجُوعَ فِيهِ سَوَاءٌ وَجَدَ فِيهِ مَانِعٌ مِنْ مَوَانِعِ الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ أَوْ لَا. وَمَوَانِعُ الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ مَذْكُورَةٌ فِي الْمُتُونِ فَلَا حَاجَةَ هُنَا إلَى بَيَانِهَا.

4 / 97