1448

غمز عيون البصائر شرح كتاب الأشباه والنظائر ( لزين العابدين ابن نجيم المصري )

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

بِخِلَافِ الْغُسْلِ، تُسَنُّ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ فِيهِ بِخِلَافِ الْغُسْلِ فَفَرِيضَةٌ، تُمْسَحُ الرَّأْسُ فِيهِ ٤ - بِخِلَافِ الْغُسْلِ عَلَى قَوْلٍ.
ــ
[غمز عيون البصائر]
قَوْلُهُ: بِخِلَافِ الْغُسْلِ.
أَقُولُ فِي شَرْحِ الْهِدَايَةِ لِلْكَمَالِ بْنِ الْهُمَامِ مَا نَصُّهُ: وَلَمْ يَذْكُرُوا كَيْفِيَّةَ الصَّبِّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَقَالَ الْحَلْوَانِيُّ يَصُبُّ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ ثَلَاثًا ثُمَّ الْأَيْسَرِ ثَلَاثًا ثُمَّ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، وَقِيلَ: يَبْدَأُ بِالْأَيْمَنِ ثُمَّ بِالرَّأْسِ وَهُوَ ظَاهِرُ لَفْظِ الْكِتَابِ وَظَاهِرُ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ الَّذِي نَذْكُرُهُ " وَلَوْ انْغَمَسَ الْجُنُبُ فِي مَاءٍ جَارٍ إنْ مَكَثَ فِيهِ قَدْرَ الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ فَقَدْ أَكْمَلَ السُّنَّةَ إلَّا فَلَا (انْتَهَى) . وَمِنْهُ يُعْلَمُ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ.
(٤) قَوْلُهُ: بِخِلَافِ الْغُسْلِ عَلَى قَوْلٍ. أَقُولُ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ فِيهِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا حِينَئِذٍ وَالْفَرْقُ إنَّمَا يَتَأَتَّى عَلَى مَا ذَكَرَهُ وَهُوَ خِلَافُ الصَّحِيحِ.

4 / 76