البخاري في صحيحه (٢٢٠) عن أبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال لأصحابه في قصة الأعرابي الذي بال في المسجد: "دَعوه، وهريقوا على بوله سَجْلًا من ماء أو ذنوبًا من ماء؛ فإنَّما بُعثتم ميسِّرين ولم تُبعثوا معسِّرين".
وروى البخاري (٦٩٢٧) عن عائشة ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة! إنَّ الله رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ في الأمر كلِّه"، ورواه مسلم (٢٥٩٣) بلفظ: "يا عائشة! إنَّ الله رفيقٌ يحبُّ الرِّفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه"، وروى مسلم في صحيحه (٢٥٩٤) عن عائشة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "إنَّ الرِّفقَ لا يكون في شيء إلاَّ زانه، ولا يُنزع عن شيء إلاَّ شانه"، وروى مسلم أيضًا (٢٥٩٢) عن جرير بن عبد الله ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: "مَن
1 / 29
مقدمة
نعمة النطق والبيان
حفظ اللسان من الكلام إلا في خير
الظن والتجسس
الرفق واللين
موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه يعذر فلا يبدع ولا يهجر
فتنة التجريح والهجر من بعض أهل السنة في هذا العصر، وطريق السلامة منها