7فتيا في صيغة الحمدابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققعبد الله بن سالم البطاطيالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالخامسةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالأذكار والأدعية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال الجنيد: سمعت السريَّ يقول:"الشكر نعمةٌ، والشكر على النعمة نعمةٌ، أي إلى أن لا يتناهى الشكر إلى قرارٍ" (^١).وقال طَلْقُ بن حبيب ﵀:"إن حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإن نِعَم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن اصبِحُوا توَّابين، وامسُوا توَّابين" (^٢).وأنشد محمود الورَّاق ﵀:إذا كان شكري نعمةَ اللهِ نعمةً ... عليَّ له في مثلِها يجبُ الشكرُوكيف وقوعُ الشكرِ إلا بفضلِه ... وإن طالت الأيامُ واتصل العمرُإذا مَسَّ بالسرَّاءِ عَمَّ سرُورُها ... وإن مَسَّ بالضراءِ أعقبها الأجرُوما منهما إلا له فيه مِنَّةٌ ... تضيقُ بها الأوهامُ والبرُّ والبحرُ (^٣)قال الحافظ ابن رجب الحنبلي ﵀:"إن الله يحب المحامد، ويرضى عن عبده أن يأكل الأَكْلَة فيحمده عليها، ويشرب الشَّرْبَة فيحمده عليها، والثناءُ بالنِّعَم، والحمدُ عليها= الإيمان) رقم ٤٠٩٥.(^١) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) رقم ٤٠٩٦.(^٢) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) رقم ٤٢٠٤.(^٣) أخرجه: أبن أبي الدنيا في (الشكر) رقم ٨٢، ومن طريقه البيهقي في (شعب الإيمان) رقم ٤٠٩٩.المقدمة / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي