606

الفصول المهمة في أصول الأئمة

محقق

محمد بن محمد الحسين القائيني

الناشر

مؤسسۀ معارف إسلامي إمام رضا عليه السلام

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

قم

علي بن أبي طالب أن يضع نحو ما وضع. انتهى.

NoteV01P684N1079 11 - وقال عبد الرحمن السيوطي في كتاب النظائر والأشباه في النحو:

قال أبو القاسم الزجاجي في أماليه: حدثنا محمد بن رستم الطبرسي قال: حدثنا أبو حاتم السجستاني، حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، حدثنا سعيد بن مسلم الباهلي، حدثنا أبي، عن جدي، عن أبي الأسود الدئلي قال: دخلت على علي بن أبي طالب ع فرأيته مطرقا (1) متفكرا فقلت: فيم تفكر يا أمير المؤمنين؟ فقال: إني سمعت ببلدكم هذا لحنا (2) فأردت أن أصنع كتابا في أصول العربية فقلنا: إن فعلت هذا أحييتنا، ثم أتيته بعد ثلاث، فألقى إلي صحيفة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، الكلام كله: اسم وفعل وحرف، فالاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل، ثم قال لي: تتبعه وزد فيه ما وقع لك. واعلم يا أبا الأسود أن الأشياء ثلاثة: ظاهر ومضمر وشئ لا ظاهر ولا مضمر، وإنما تتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر. قال أبو الأسود:

فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه فكان من ذلك حروف النصب فذكرت فيها " إن وأن وليت ولعل وكأن " ولم أذكر " لكن "، فقال لي: لم تركتها؟ فقلت: لم أحسبها منها، فقال: بلى هي منها فزدها فيها.

أقول: من تتبع ما أشرنا إليه من الكتب علم أن ذلك بلغ حد التواتر، فكل خبر

صفحة ٦٨٤