604

الفصول المهمة في أصول الأئمة

محقق

محمد بن محمد الحسين القائيني

الناشر

مؤسسۀ معارف إسلامي إمام رضا عليه السلام

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

قم

قال أبو الأسود: وكان ما وقع إلي إن وأخواتها ما خلا لكن، فلما عرضت على علي ع قال: وأين لكن؟ فقلت: ما حسبتها منها، فقال: هي منها، فألحقتها، فقال:

ما أحسن هذا النحو الذي نحوت (3) فلذلك سمي النحو نحوا.

قال: وكان أبو الأسود ممن صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وكان من المشهورين بصحبته ومحبته ومحبة أهل بيته، ثم ذكر له أربعة أبيات في مدحه ع، والإقرار بأنه وصي.

قال: وكان ينزل البصرة في بني قشير وكانوا يرجمونه لمحبته عليا ع وأهل بيته فإذا ذكر رجمهم (4) له قالوا: إن الله يرجمك، فيقول: لو رجمني الله أصابني ولكنكم ترجمون فلا تصيبون.

NoteV01P682N1074 6 - قال: وروي أن سبب وضع النحو علي ع هذا العلم أنه سمع أعرابيا يقرأ: لا يأكله إلا الخاطئين (1) فوضع النحو.

NoteV01P682N1075 7 - قال: وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره، أخذ أبي الأسود، النحو عن علي بن أبي طالب ع.

قال: ويروى أن أبا الأسود الدئلي قالت له ابنته: ما أحسن السماء! فقال لها:

نجومها، فقالت: إني لم أرد ذلك، وإنما تعجبت من حسنها فقال لها: أذن فقولي:

ما أحسن السماء! فحينئذ وضع النحو، وأول ما رسم منه باب التعجب.

قال: وحكى أبو حاتم السجستاني قال: ولد أبو الأسود الدئلي في الجاهلية وأخذ النحو عن علي بن أبي طالب قال: وزعم قوم أن أول من وضع النحو عبد الرحمن بن

صفحة ٦٨٢