160فصول من السيرةابن كثير - ٧٧٤ هجريمحققمحمد العيد الخطراوي، محيي الدين مستوالناشرمؤسسة علوم القرآنالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٣ هـتصانيفالسيرة النبوية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وأما كلام أشعيا وأرميا فظاهر جدًا لكل من قرأه.ولله الحمد والمنة والحجة البالغة.فصل - أولادهتقدم ذكر أعمامه وعماته عند ذكر نسبه المطهر ﷺ.فأما أولاده فذكورهم وإناثهم من خديجة بنت خويلد ﵂، إلا إبراهيم فمن مارية القطبية، وهم:القاسم، وبه كان يكنى لأنه أكبر أولاده، ثم زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.ثم بعد النبوة: عبد الله، ويقال له: الطيب والطاهر، لأنه ولد في الإسلام.وقيل: الطاهر غير الطيب.وصحح ذلك بعض العلماء.ثم إبراهيم من مارية، ولد له ﷺ بالمدينة في السنة الثامنة، وتوفي عن1 / 241نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي