الفصول اللؤلؤية في أصول فقه العترة الزكية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفصول اللؤلؤية في أصول فقه العترة الزكية
صارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير (ت. 914 / 1508)(219) فصل في كيفية الرواية وإظهار مستندها
أما كيفية نقل الصحابي فسبع مراتب تأتي.
وهو عند (أئمتنا، والمعتزلة): من طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم متبعا له. (ابن زيد): مع الرواية. وقيل: ولم يخالفه بعد موته. (المحدثون، وبعض الفقهاء): من اجتمع به مؤمنا وإن لم تطل مجالسته ولم يرو. (ابن المسيب): من أقام معه سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين.
والخلاف معنوي في الأصح، وثمرته /212/: معرفة فضل الصحابي، وغلبة الظن بصدقه، وانقراض العصر، ومعرفة التاريخ، وقبول مرسله، وما يأتي من الاختلاف في أقواله وأفعاله وعدالته وجواز تقليده وغير ذلك.
(أئمتنا، والمعتزلة): وهم عدول إلا من ظهر فسقه، كمن قاتل الوصي عليه السلام ولم يتب . (جمهور الفقهاء، والمحدثين): عدول مطلقا، وما شجر بينهم فمبناه على الاجتهاد، وقيل: إلى وقت الفتنة وهو آخر أيام عثمان، وقيل: ما بين علي ومعاوية فلا يقبل الداخلون فيها؛ لأن الفاسق غير معين. (الباقلاني): كغيرهم.
وقد تاب الناكثون على الأصح لا القاسطون ، وبعض المارقين . فأما المتوقفون فلا يفسقون على الأصح، وإن قطع بخطئهم.
وفي فسق قتلة عثمان وخذلته خلاف.
صفحة ٢٢٧