247فصول في الثقافة والأدبعلي بن مصطفى الطنطاوي - ١٤٢٠ هجريالناشردار المنارة للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ ممكان النشرجدة - المملكة العربية السعوديةتصانيفاللغة العربيةتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدالنقد الأدبي•مناطقسورياالمملكة العربية السعوديةشَتّى وأُبرِمَ أمرُ النّاسِ فاجْتَمَعَاألا تخافون قَوْمًا -لا أبَا لَكُمُ- ... أَمْسَوا إليكم كأمثال الدَّبا سِرَعا (١)في كلّ يومٍ يَسُنُّون الحِرابَ لكم ... لا يَهْجَعونَ إذا ما غافلٌ هَجَعاما لي أراكُمْ نِيامًا في بُلَهْنيَة (٢) ... وقد تَرَوْنَ شِهابَ الحَربِ قد سَطَعافاقنوا جِيادَكُمُ (٣) واحمُوا ذِمارَكُمُ ... واسْتَشْعروا الصبرَ لا تستشعروا الجَزَعااُذْكوا العيونَ وَراء السَّرْحِ واحترِسوا ... حتى تُرى الخيلُ من تَعْدائها رُجُعالا تُثمروا المالَ للأعداءِ إنّهُمُ ... إنْ يَظهروا يَحْتووكُمْ والتِّلادَ مَعَا (٤)هيهاتَ لا مالَ مِنْ زَرْع ولا إبل(١) كأمثال الدَّبا: أي مثل الجَراد (مجاهد).(٢) البلهنية: العيش اللين، كعيشنا الآن ونحن في حرب مع إسرائيل.(٣) واقتنوا مع الجياد الدبابات والطيارات وكل أنواع السلاح الذي تستعد لكم به إسرائيل، وأقيموا معسكرات التدريب في كل مكان، حتى يكون كل رجل منكم جنديًا.(٤) كما وقع في فلسطين، والتِّلاد هو المال.1 / 256نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي