180

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

محقق

عبد القادر الأرناؤوط

الناشر

مكتبة دار البيان

مكان النشر

دمشق

فقال: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا»، أي لحسنته لك تحسينا، كما قال النبي ﷺ: «زينوا القرآن بأصواتكم» وقال ﷺ: «لله أشد أذنا -أي استماعا - إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى
قينته» وقال ﷺ لابن مسعود: «إقرأ علي القرآن، فقال: أقرأ

1 / 184