136الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطانابن تيمية - ٧٢٨ هجريمحققعبد القادر الأرناؤوطالناشرمكتبة دار البيانمكان النشردمشقتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالحنابلة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فقد أخبر سيد الخلق أنه إذا قضى بشيء مما سمعه وكان في الباطن يخلاف ذلك، لم يجز للمقضي له أن يأخذ ما قضي به له، وأنه إنما يقطع له به قطعة من النار.وهذا متفق عليه بين العلماء في الأملاك المطلقة.إذا حكم الحاكم بما ظنه حجة شرعية كالبينة والاقرار، وكان الباطن بخلاف الظاهر، لم يجز للمقضي له أن يأخذ ما قضي به له بالاتفاق.وإن حكم في العقود والفسوخ بمثل ذلك، فأكثر العلماء يقول: إن الأمر كذلك، وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل، وفرق أبو حنيفة ﵁ بين النوعين.مدلول لفظ الشرع والشريعةفلفظ الشرع والشريعة إذا أريد به الكتاب والسنة لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه، ومن ظن أن1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي