17فلك القاموسالكوكباني - ١٢٠٧ هجريمحققإبراهيم السامرائيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤هـ ١٩٩٤ممكان النشربيروتتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢وَأدْخل أَيْضا بَين الْكَلِمَتَيْنِهَذَا غلط من يغلط النَّاس من حفظه أَو يُقَلّد فِي غلطهم غَيرهوَالَّذِي فِي الْقَامُوس فِي ج ر ر والجر أصل الْجَبَل وَهُوَ تَصْحِيف للفراءوَالصَّوَاب الجراصل كعلابط انْتهى وَلم ينْسب التَّصْحِيف إِلَى الْجَوْهَرِيفصلاعْلَم أَن الْمجد جمع فِي قاموسه بَين الْمُحكم والعباب وَزَاد فِيهِ فَوَائِد امْتَلَأت بهَا الوطاب كَمَا ذكر فِي صدر هَذَا الْكتابوَلم يجمع فِيهِ لُغَة الْعَرَب جَمِيعهَا فصيحها ورديئها ومأنوسها ووحشيها فَإِن ذَلِك كَمَا قَالَ القَاضِي نشوان أَمر لَا يُحِيط بِهِ وَسَائِر الْعُلُوم غير الْوَاحِد القيوموَهِي كَلِمَات الله ﷿ الَّتِي لَا تنفد وَلَا يقدر أحد من الْبشر أَن يحصي لَهَا عددا وَلَو بَالغ مُجْتَهد لقَوْله تَعَالَى ﴿قل لَو كَانَ الْبَحْر مدادا لكلمات رَبِّي لنفد الْبَحْر قبل أَن تنفد كَلِمَات رَبِّي وَلَو جِئْنَا بِمثلِهِ مدَدا﴾بل صرح الْمجد أَنه أَلفه فِي الفصيح والشوارد وَذَلِكَ ظَاهر فِي ترك مَا سواهُمَا حَتَّى قَالَ السُّيُوطِيّ فِي المزهر وَمَعَ كَثْرَة مَا فِي الْقَامُوس من الْجمع للنوادر والشوارد فقد فَاتَهُ أَشْيَاء ظَفرت بهَا فِي أثْنَاء مطالعتي لكتب اللُّغَة حَتَّى هَمَمْت أَن أجمعها فِي جُزْء مذيلا عَلَيْهِ انْتهىلكنه مَعَ ذَلِك قد جمع جُزْءا وَاسِعًا وَقدرا كَافِيا فَلَا يعْتَرض بإهمال مَا ذكره غَيره إِلَّا أَنه كَانَ عَلَيْهِ أَن لَا يهمل شَيْئا ذكره الْجَوْهَرِي لَا سِيمَا بعد أَن ذكر فِي1 / 33نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي