34من الهدي النبوي في تربية البناتمحمد بن يوسف عفيفي الناشرالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورةالإصدارالسنة (٣٤)سنة النشرالعدد (١١٧)تصانيفالشمائل المحمديةالأسرة والتربية•مناطقالمملكة العربية السعوديةأَكثر من ذَلِك بِمَاء وَسدر واجعلن فِي الْآخِرَة كافورًا. فَإِذا فرغتن فآذنني". فَلَمَّا فَرغْنَا آذناه فَألْقى إِلَيْنَا حقوة فَقَالَ: "أشعرنها إِيَّاه" ١.وَفِي كَيْفيَّة الْغسْل قَالَت أم عَطِيَّة –﵂ قَالَت: "لما غسلنا بنت النَّبِي –ﷺ، قَالَ لنا وَنحن نغسلهَا: " ابدأن بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا " ٢.وَكَانَ –ﷺ يقف على قبر من توفّي من بَنَاته وَيَدْعُو لَهَا فقد كَانَت رقية –﵂– مَرِيضَة أثْنَاء غَزْوَة بدر فَأمر النَّبِي –ﷺ زَوجهَا عُثْمَان بن عَفَّان –﵁ بِالْبَقَاءِ إِلَى جَانبهَا لتمريضها. وَلما عَاد –ﷺ من الْغَزْوَة وَقد مَاتَت ابْنَته رقية، خرج إِلَى بَقِيع الْغَرْقَد ووقف على قبرها يَدْعُو لَهَا بالغفران.٣.١ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه (٣/١٦٧ مَعَ الْفَتْح) كتاب الْجَنَائِز – بَاب مَا يسْتَحبّ أَن يغسل وترا - ح ١٢٥٤، وَمُسلم فِي صَحِيحه (٢/٦٤٦/٦٤٨) كتاب الْجَنَائِز –ح٩٣٩.٢ الْمصدر السَّابِق، ح٥٤٦.٣ ابْن سعد (الطَّبَقَات الْكُبْرَى) ٨/٣٧.1 / 414نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي