والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وهدايةً للناس أجمعين، وسيدِ ولدِ آدم محمد ﷺ وبعد ...
فإن الله تعالى امتنَّ على عباده أن أرسل إليهم خَليلَهُ ورسُولَه ﷺ بشيرًا ونذيرًا، وأنزل عليه أَجَلَّ وأَفْضلَ كُتُبِه، مصدقًا لما بين يديه من الكتب مهيمنًا عليها.
وجعل هذا الكتاب نورًا للناس، وبركةً، وهدىً ورحمةً،