95فكر ومباحثعلي بن مصطفى الطنطاوي - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المنارة للنشر والتوزيعالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفكر الإسلامي•مناطقسورياالمملكة العربية السعوديةللمرقَّش الأصغر، واسمه عمرو (وقيل ربيعة) بن حرملة (١) وقبله:أمن حُلُم أصبحت تمكث واجمًا ... وقد تعترىِ الأحلام من كان نائمًا٥٤ - ألهى بني جُشَم (٢) عن كل مكرمة ... قصيدة قالها عمرو بن كلثوملِمَوْج بن قيس بن مازن وهو ابن أخت القطامي شاعر خبيث اللسان، وبعده:يفاخرون بها مذ كان أولهم ... يا للرجال لفخر غير مَسْؤومإن القديم إذا ما ضاع آخره ... كساعد فلَّه الأيام محطوم٥٥ - لو بغير الماء حلقي شَرِقْ ... كنت كالغصَّان بالماء اعتصاريلعدي بن زيد العبادي، من أبيات له يستعطف بها النعمان. وقبله:أبلغ النعمان عني مألكًا (٣) ... أنه قد طال حبسي وانتظاريوبعده:ليت شعري من دخيل يعتري ... حيث ما أدرك ليلي ونهاريقاعدًا يكرب نفسي بثّها ... وحرامًا كان سجني واحتصاري٥٦ - جاء شقيق عارضًا رمحه ... إن بني عمك فيهم رماحلجَحل (٤) بن نضلة الباهلي، جاهلي، وشقيق هذا هو شقيق بن جزء بن رياح (٥) من بني قتيبة بن معن.(١) وهو أشعر المرقشين وهو عم طرفة، والمرقش الأكبر عمه.(٢) وروايته على الألسنة: ألهى بني تغلب.(٣) رسالة كالالوكة.(٤) الجحل في الأصل: نوع من الحرباء سمي به.(٥) عند الآمدي رباح، وتصحيحها من الاشتقاق لابن دريد.1 / 98نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي