86فكر ومباحثعلي بن مصطفى الطنطاوي - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المنارة للنشر والتوزيعالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ ممكان النشرمكة المكرمةتصانيفالفكر الإسلامي•مناطقسورياالمملكة العربية السعودية٣١ - فلا وأبيك ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياءرواه أبو تمَّام في الحماسة، ولم ينسبه، وقبله:وأعرض عن مطاعم قد أراها ... فأتركها وفي بطني انطواءيعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاءفلا وأبيك ... (البيت).٣٢ - يريد المرء أن يعطى مناه ... ويأبى الله إلا ما يشاءلقيس بن الخطيم الأوسي، شاعر فارس، قتل على جاهليته من قطعة له يقول فيها:وما بعض الإقامة في ديار ... يهون بها الفتى إلا بلاءوبعض خلائق الأقوام داء ... كداء البطن ليس له دواءيريد المرء ... (البيت).وكل شديدة نزلت بقوم ... سيأتي بعد شدَّتها رخاءولا يعطى الحريص غنى لحرص ... وقد يَنمى (١) على الجود الثراءغنيُّ النفس (ما عمرت) غنيُّ ... وفقر النفس (ما عمرت) شقاء٣٣ - أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد (٢) ثغرللعرجي، وهو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان، شاعر إسلامي حجازي كان ينحو منحى ابن أبي ربيعة في غَزَله، قاله لما حبس، وبعده:وصبر عند معترك المنايا ... وقد شرعت أسنَّتها لنحريأُجرَّر في المجامع كل يوم ... فيا لله مظلمتي وقسري(١) واوي ويائي: أي ينمو وينمي.(٢) راجع قصة أبي حنيفة وجاره، وقصة المأمون في سداد (بالفتح) وسداد (بالكسر) وهما مرويتان في أكثر كتب الأدب.1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي