92في التعريب والمعرب وهو المعروف بحاشية ابن بريابن بري - ٥٨٢ هجريمحققد. إبراهيم السامرائيالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقَالَ ابْن بري وَقَوله تَعَالَى ﴿أحَاط بهم سرادقها﴾ قيل هُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وظل من يحموم﴾ وَيُقَال للغبار الساطع وَالدُّخَان الْمُحِيط سرادق قَالَ لبيد(رفعن سرادقاتي يَوْم ريح ... يصفق بَين ميل واعتدال) // من الوافر //قَالَ أَبُو مَنْصُور والسنور مُعرب وَهُوَ الدروع وَقيل كل سلَاح يتقى بِهِ فَهُوَ سنورقَالَ ابْن بري قيل السنور لبوس من قد كالدروع قَالَ لبيد(وجازوا بِهِ فِي هودج ووراءه ... كتائب خضر فِي نَسِيج السنور) // من الطَّوِيل //قَالَ أَبُو مَنْصُور والسمسار وَالْجمع السماسرة وفعلهم السمسرة عربتوَفِي الحَدِيث عَن قيس بن أبي غرزة كُنَّا نسمى السماسرة فسمانا النَّبِي ﷺ بِأَحْسَن مِنْهُ فَقَالَ يَا معشر التُّجَّار قَالَ الْأَعْشَى1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي