376

يفغر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فزاده عنده خيرا (1).

وعد بعضهم حذيفة من الأركان الأربعة، مكان أخيه " عمار " الذي آخى النبي (ص) بينه وبينه في مؤاخاة المهاجرين للأنصار (2).

صفحة ١٦٦