355

وقد روى عنه حديث (غدير خم) جماعة من التابعين (1) وحكي: انه لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان بريدة في قومه، فأقبل برايته إلى المدينة، ونصبها على باب دار أمير المؤمنين عليه السلام، ثم إن القوم خوفوه وهددوه، فبايع أبا بكر مكرها (2)

صفحة ١٣٠