327

ووثوقه بهم وسلامة مذاهبهم، ورواياتهم عن الضعف والغمز، وان ما قيل في أبي العباس ابن نوح من المذاهب الفاسدة في الأصول مما لا أصل له. وهذا أصل نافع في الباب - جدا - يجب أن يحفظ ويلحظ.

ويؤيد ذلك: ما ذكره في: جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، فإنه - بعد تضعيفه وحكاية فساد مذهبه ورواياته - قال: "...

ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - رحمهما الله - " (1) وكذا ما حكاه في عبيد الله بن أحمد بن أبي زيد المعروف ب‍ (أبى طالب الأنباري): عن شيخه الحسين بن عبيد الله - رحمه الله - قال: "... قدم أبو طالب بغداد، واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه، فأسمع منه، فلم يفعلوا ذلك ". (2)

صفحة ٩٧