218

الدلالة أو كانوا متأملين، فيشمله عموم ما دل على حجية خبر الواحد، ولا يصلح مجرد عدم وجدان القائل بمضمونه للتخصيص - فيه خلاف، لاختلاف الافهام فيه أيضا.

صفحة ٣٢٢