عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
عبد الرحمن الجامي (ت. 898 / 1492)[1/ 379]
" وإن كان " الفعل " معنى " أي: أمرا معنويا مستنبطا من اللفظ 65/أ" وجاز " أي: لم يمتنع " العطف تعين العطف " حيث لا يحمل على عمل العامل المعنوي بلا حاجة مع جواز وجه آخر، وهو العطف، " نحو (ما لزيد وعمرو، وإلا) " أي: وإن لم يجز العطف، بل امتنع " تعين النصب " حيث لا وجه سواه " نحو (مالك وزيدا) " و(ما شأنك وعمرا) فإنه امتنع العطف فيها، لأن العطف على الضمير المجرور بلا إعادة الجار غير جائز.
ولم يجز عطف (عمرا) على الشأن إذ السؤال عن شأنهما، لا عن شأن أحدهما، ونفس الآخر.
وإنما حكمنا بمعنوية الفعل في هذه الأمثلة " لأن المعنى ما تصنع " وما يماثله فمعنى (ما شأنك وزيدا) ما تصنع وزيدا، ومعنى (مالك وزيدا) ما تصنع وزيدا، ومعنى (ما لزيد وعمرو) ما يصنع زيد وعمرو.
صفحة ٣٦٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٦٩٥