27الفوائد والزهد والرقائق والمراثيجعفر الخلدي - ٣٤٨ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشردار الصحابة للتراث للنشر والتحقيق والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرطنطا - مصرتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨مِنْ آدَابِ الضَّيْفِ وَالضِّيَافَةِ٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَاهَانَ الْمَجُوسِيَّ وَكَانَ، يُضَيِّفُ النَّاسَ كَثِيرًا، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «كَانَ يُقَالُ أَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ شَبْعَانَ»٣٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَاهَانَ: " كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ مِنْ شَرَفِ الضِّيَافَةِ أَنْ يُقْبَلَ عَلَى الضَّيْفِ بِالْبِشْرِ، وَالطَّلَاقَةِ، وَحُسْنِ الْكَلَامِ، لِيُبْسِطَهُ بِحُسْنِ الْمُحَادَثَةِ، وَيَقْطَعَهُ عَنِ الِاحْتِشَامِ، فَيُصِيبُ عِنْدَ ذَلِكَ حَاجَتَهُ مِنَ الطَّعَامِ "1 / 40نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي