23الفوائد والزهد والرقائق والمراثيجعفر الخلدي - ٣٤٨ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشردار الصحابة للتراث للنشر والتحقيق والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرطنطا - مصرتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ،: عَشِقَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَابِدُ امْرَأَةً، فَمَكَثَ خَمْسِينَ سَنَةً، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، فَمَا دَرَى كَيْفَ يَأْتِيهَا حَتَّى. . . . . . . . . . . فقِيلَ لَهُ: مَا بَلَغَكَ مِنْ عِشْقِكَ لَهَا؟ قَالَ: «كُنْتُ أَرَى الْقَمَرَ عَلَى سَطْحِهَا أَحْسَنَ مِنْهُ عَلَى سُطُوحِ النَّاسِ»٣٢ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ، سَمِعْتُ ابْنَ مَنَاذِرَ الْبَصْرِيَّ، يَقُولُ: «الْعُشَّاقُ فِيمَا مَضَى كَانُوا أَعَفَّ أَبْصَارًا وَفُرُوجًا مِنْ أَهْلِ النُّسُكِ فِي زَمَانِنَا هَذَا»٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ الْعَطَّارُ، سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، وَسَمِعَ غُلَامًا يَقْرَأُ، وَلَهُ شَهْرٌ يُؤَذِّنُ، فَقَالَ: «أَذَانُ مَنْ هَذَا؟» قِيلَ: فُلَانٍ، فَقَالَ بِشْرٌ ﵀: «قِلَّةٌ الْحَيَاءِ كُفْرٌ»1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي