قال الإمام ابن الجزري (^١): «كان إمامًا علامةً مقرئًا محققًا بصيرًا بالقراءات وعللها، إمامًا في النحو واللغة والتفسير، عالمًا بالفقه وأصوله، أتقن هذه العلوم إتقانًا بليغًا، وليس في عصره من يلحقه فيها».
وقال في شذرات الذهب (^٢): «قرأ القراءات على الشاطبي وغيره حتى فاق أهل زمانه في القراءات، وانتهت إليه رئاسة الإقراء والأدب بدمشق».
(^١) غاية النهاية ١/ ٥٦٩.
(^٢) / ٢٢٢.