وأما ﴿لُؤْلُؤٌ﴾ (^١) المرفوع فإن رمت الحركة وقفت عليه بين الهمزة المرومة الحركة والواو لانضمامها وانضمام. [ما قبلها على ما تقدم وإن لم ترم أسكنت وأبدلت منها واوًا للضمة قبلها] فيوافق الوقف على المخفوض في أحد الوجوه وتقف على ﴿مَلْجَأً﴾ (^٢) المنصوب المنوَّن، تجعل الهمزة مسهلة بينها وبين الألف، وبألف مبدلة من التنوين فتقف على ﴿مِنْ مَلْجَأٍ﴾ (^٣)، المخفوض المنوَّن على الرسم بالسكون وإبدال الهمزة ألفًا فتقول: ملجا، وعلى أصل تخفيف الهمز تقف بين الهمزة والياء، إلا أنه لا ياء في الرسم ففيه مخالفة.
وأما قوله: ﴿أنْ لا مَلْجَأَ﴾ (^٤) فإنك تسكن ثم تبدل من الهمزة ألفًا وتقف على «رأى» من ﴿رَأَى كَوْكَبًَا﴾ (^٥) مثلًا فتجعل الهمزة بين بين لأنها مفتوحة وقبلها فتحة إلا أنَّ الهمزة ممالة فتنحو بحركتها نحو الكسرة فتكون بين الهمزة والياء الساكنة، وتمد لأجل الألف الممالة.