382فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرعلى متحرك، وفي الوجه الآخر واوٌ ساكنة قبلها كسرة وليس ذلك في العريبة.١٤ - ومَا فِيه يُلْفَى وَاسِطَا بِزَوَائِدٍ … دَخَلْنَ عَلَيْهِ فَيه وَجْهَانِ أُعْمِلايقول: وما في الهمز يوجد متوسطًا بما دخل عليه من الزوائد ففي الوقف عليه لحمزة وجهان مستعملان وهما: التحقيق لأنَّ الهمزة فيه في حكم المبتدأة، والثاني جعله كالمتوسط من الهمز ثم مثَّلَه فقال:١٥ - كَمَا هَا وَيَا واللامِ والبَا ونحوِهَا … وَلامَاتِ تَعْرِيفٍ لمنْ قَدْ تَأمَّلاهاء مثل: ﴿هَؤُلآءِ﴾ (^١)، وياء مثل: ﴿يَأيُّهَا﴾ (^٢) و﴿يأبَانَا﴾ (^٣)، واللام مثل: ﴿لأنْتُمْ أَشَدُّ﴾ (^٤)، و﴿لأبَوَيْهِ﴾ (^٥)، والباء مثل ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ (^٦)، و﴿بِأَخَرِينَ﴾ (^٧)، ونحوها أي: ونحو هذه الزوائد مثل: و﴿فَأمِنُوا﴾، و﴿فَأَتُوهُنَّ﴾ (^٨)، و﴿فَأْوُوا﴾ (^٩)، و﴿فَبَأَيِّ﴾ (^١٠)، و﴿وَأْمُرْ﴾ (^١١)،(^١) الآية (٣١) من سورة البقرة وغيرها.(^٢) الآية (٢١) من سورة البقرة وغيرها.(^٣) الآية (١١) من سورة يوسف.(^٤) الآية (١٣) من سورة الحشر.(^٥) الآية (١١) من سورة النساء.(^٦) الآية (٦١) من سورة البقرة.(^٧) الآية (١٣٣) من سورة النساء.(^٨) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.(^٩) الآية (١٦) من سورة البقرة.(^١٠) الآية (١٨٥) من سورة الأعراف وغيرها.(^١١) الآية (١٤٥) من سورة الأعراف.1 / 411نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي