يقول: إنَّ الهمزة إذا انفتحت فإن كان قبلها كسرةٌ حَوَّلتها ياءً مفتوحةً من أجل الكسرة نحو ﴿مِائَة﴾ (^١) و﴿فِئَة﴾ (^٢)، و﴿نَاشِئَةً﴾ (^٣) و﴿خَاسِئًَا﴾ (^٤)، و﴿بِالخَاطِئَةٍ﴾ (^٥)، و﴿لِئَلا﴾ (^٦).
وإن كان قبلها ضمةٌ أبدلتها من أجل الضم واوًا مفتوحة نحو ﴿يُؤَيِّد﴾ (^٧) و﴿يُؤَلِّفُ﴾ (^٨) و﴿مُؤَجَّلا﴾ (^٩)، وإنما تعين بدلها لأنَّ إلقاء حركتها متعذر وجعلها بين الهمزة والألف لايصح من قبل أنَّ الألف لايكون ما قبلها إلا مفتوحًا، وجعلها بين الهمزة والواو/ والياء لا يصح لأنها إنما تكون مسهلة بينها وبين حرف من جنس حركتها.