وجه البدل: أما النوع الأول: فإنَّه لم يكن بُدٌّ من بدله إذ لا حركة له فيسهل بين بين ولا دليل عليه فيحذف يُدَيَّر بحركة ما قبله، وأبدل حرفًا من جنسها.
وأما النوع الثاني: فإنه لضعفه بالسكون، ولقوَّة الحركة قبله صار كالنوع الأول فأبدل، ولم يرى جماعة من القراء البدل فيه واتبعوا فيه خط المصحف فلينوا المضمومة بين الهمزة والواو نحو ﴿تَفْتَؤُا﴾ (^٩)، و﴿فقَالَ الملَؤُا﴾ (^١٠) في أول المؤمنين خاصة؛ لأنه رسم ثَمَّ بالواو عندهم، ووقفوا على ﴿الملأ﴾ (^١١) [سوى ذلك بين الهمزة والألف لأنه رسم بالألف] (^١٢)، ولينوا