338فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرباب الهمز المفرد١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلاالذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء.أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: ﴿ائتوا﴾ (^١)، و﴿فأتوا﴾ (^٢)، و﴿الذي اتمن﴾ (^٣).والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكنًا بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو ﴿مأمون﴾ (^٤)، و﴿مأكول﴾ (^٥)، و﴿مأتيًا﴾ (^٦).والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: ﴿نَأْتي الأرض﴾ (^٧)، و﴿يأتي﴾ (^٨)، و﴿يأتون﴾ (^٩).واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلًا من أجل أنه(^١) الآية (٦٤) من سورة طه.(^٢) الآية (٢٣) من سورة البقرة وغيرها.(^٣) الآية (٢٨٣) من سورة البقرة.(^٤) الآية (٢٨) من سورة المعارج.(^٥) الآية (٥) من سورة الفيل.(^٦) الآية (٦١) من سورة مريم.(^٧) الآية (٤١) من سورة الرعد.(^٨) الآية (١٠٩) من سورة البقرة وغيرها.(^٩) الآية (٥٤) من سورة التوبة وغيرها.1 / 365نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي