لاخلف عن هشام في المد في هذه السبعة، وقد ذكرها معنية فقال: «بمريم» يعني ﴿آءِذَا مَامِتُّ﴾ (^١) وفي حرفي الأعراف يعني ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُون - أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًَا﴾ (^٢) وفي الشعراء ﴿أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًَا﴾ (^٣) [والعُلا صفة، والتقدير الكلمات العلا] (^٤).
فوق صادها يريد والصافات ﴿أَإِنَّكَ لَمِنَ المصَدِّقِين﴾ (^٥) ﴿أَئِفْكًَا﴾ (^٦) وفي فصلت ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ﴾ (^٧) وبالخلف سهل عن هشام يعني أدخل بينهما ألفًا في فصلت، وسهل الثانية جمعًا بين اللغتين ووقوفًا عند النقل والرواية، ففي هذه السبعة المواضع أدخل بينهما ألفًا بلا خلاف وفيما سوى ذلك من هذا الضرب خلف، قال الحافظ أبو عمرو: وقرأت على أبي الفتح بالمد في جميع ذلك من غير استثناء وقرأت على ابن غلبون بالمد له في المواضع السبعة المذكورة دون غيرها، وحجة من فرق الجمع بين اللغتين متابعة السنة، [والضمير في صادها يرجع إلى سورة القرآن] (^٨).