315فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفاشيًا، فلم يقرأ بهذه اللغة أحد في سوءات فيقول سَوَءاتهما.وللحصري نَظْمُ السؤال بها وكم … عليه اعتراضٌ حين زايله الجِدُّفارقه الجد لقوله: على بعضكم إلى آخره يعني سوءاتكم.ومن يعن وجه الله بالعلم فليعن … عليه وإن عيَّ به خانه الجدوأجابه أيضًا المقرئ أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة البياني المعروف بابن الحداد (^١):ألا أيها الأستاذ والله راحم … وغافر لهوٍ ظلتم دهركم تشدووجه [جواز] (^٢) تشدو أنَّ المخاطب بلفظ الجمع واحد.أسائلكم يا مقرئ العرب كلِّه … وما لسؤال الحبر عن علمه بدُّبحرفين مدُّوا ذا وما المدُّ أصلُه … وذا لم يمدُّوه ومن أصله المدُّوقد أتيا في لفظةٍ مستبينة على … مثلكم تخفى ومن مثلكم تبدووهاأنا ذا قل الزمان أجيبكم … فاسمع ماأسمعت قبلي من بعدبلفظة سوءات لغزت وواوها … وبالألف الثاني لها الزائد الفردفقلت عن المدات ما المد أصلها … وقلت لواو أصلها فتحها المدوهذا مقال منك غير محرر … وحكمٌ بجورٍ حقُّه النسخُ والردُّفليتك إذا لم تُعْط ذا الحق حقه … سكت ولم تهجر وليتك لم تعدفقلت وبعض القول عيٌ وعيلة … على مثلكم تخفى ومن مثلكم تبدوفياليت شعري مادهاك وما الذي … عدا بك عن نهجٍ هو الرشد والقصدوهل مَدَّ إلا في ثلاثة أحرف … هي الأصل يدريها ويعرفها زيد(^١) لم أقف عليه.(^٢) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).1 / 342نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي