أما الجماعة فعلى أصولهم في ترك المد في ﴿مَوْئِلا﴾ (^٧)، و﴿الموْءُودَة﴾ (^٨)، وأما ورش فخالف أصله فيهما، وحجته أنَّ الواو فيهما أصلها الحركة، وإنما سُكِّنت بدخول الميم عليها بدليل تحركها في وأد ووأل، فلم يعتد بالسكون لأنه عارض، ولأنَّ تشاكل الفواصل معتبر فلو مددت ﴿مَوْئِلا﴾ لخالف ﴿مَوْعِدًَا﴾، ولأنَّ في استثنائهما إشعارًا بجواز الوجهين، ولأنَّ الهمزة قد تحذف في بعض اللغات فلم يمد لها هذا كله مع اتباع الأثر.