أراد ﴿في المهْدِ صَبِيًَّا﴾ (^١) و﴿دَارِ الخُلْدِ جَزَاءً﴾ (^٢) و﴿مِنَ العِلْمِ مَالَك﴾ (^٣)، وكان أبو القاسم ﵀ يقرئ بالإدغام الكبيرمن طريق السوسي، لأنه بذلك قرأ، ولأنَّ رواية السوسي أعمُّ، ولأنَّ أبا عمرو بن العلاء ﵀ كان يجمع بين ترك الهمز والإدغام في الحدْر والصلاة.