266فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالقسم الثاني: أدغم في غيره ولم يدغم غيره فيه، وهو أربعة أحرف يجمعها قولك: «حِبُّ نَدٍّ».والثالث: لم يدغم في غيره وأدغم غيره فيه، وهو ستة أحرف يجمعها أوائل كلمات هذا البيت:طبيبي مُمْرِضي ظُلْمًا … صدودك زلةٌ عُظْميوالحروف التي لا مدخل لها في الإدغام في هذا الباب على مذهب القرَّاء غالبًا قولك: «أخِفْ غَاوِيْه».٣ - وماكَانَ مِنْ مِثْليِنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا … فَلا بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كَانَ أَوَّلا٤ - كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدَىً وطُبِعْ … عَلَى قُلُوبِهِمُ وِالعَفْو وَأْمُرْ تَمَثَّلاأراد ﴿خُذِ العَفْوَ وَاْمُرْ﴾ (^١)، واستثنى من هذا ما ذكره في البيت الذي يليه فقال:٥ - إِذَا لَمْ يَكنْ تَا مُخِبِرٍ أَوْ مخَاطَبٍ … أَوِ المُكْتَسِي تَنْوينَهُ أَوْ مُثَقَّلا٦ - كَكُنْتُ تُرَابًَا أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ … عَلِيمٌ وَأَيْضًَا تَمَّ مِيقَاتُ مُثِّلا﴿كُنْتُ تُرَابًَا﴾ (^٢) تاء المخبر ﴿أنْتَ تُكْرِه النَّاسَ﴾ (^٣) تاء المخاطب ﴿واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (^٤) المنوَّن ﴿تمَّ مِيقَاتُ﴾ (^٥) المثقل، فأما تاء المخبر والمخاطب فسبب إظهارهما كونهما على حرفٍ واحدٍ؛ فالإدغام مجحفٌ(^١) الآية (١٩٩) من سورة الأعراف.(^٢) الآية (٤٠) من سورة النبأ.(^٣) الآية (٩٩) من سورة يونس.(^٤) الآية (٢٦١) من سورة االبقرة.(^٥) الآية (١٤٣) من سورة الأعراف.1 / 290نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي