244فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشراصْبِر عَلَى مَضضِ الإدلاجِ في السَّحَرِ … وللرَّوَاحِ على الحاجاتِ والبِكرِلا تضجَرَنَّ ولا يعجزك مطلبها … فالنُّجْحُ يذهب بين العجز والضجرإني وجدت وفي الأيام تجربةٌ … للصبر عاقبةً محمودةَ الأثروقلَّ مَنْ جَدَّ في أمرٍ يطالبه … واستصحب الصبَر إلا فاز بالظفرالمضض: حرقة ألم الكدِّ والتعب.٩٠ - وقَدْ قِيلَ كُنْ كَالكَلْبِ يُقصِيه أهْلُهُ … ومايأتَلِي في نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلاأوصى بعض الحكماء رجلًا فقال: انصح لله كما ينصح الكلب لأهله، فإنهم يُجيعونه ويضربونه ويأبى إلا أن يحوطهم نصحًا.«وما يأتلي»: ما يقصِّر، مِنْ قولهم ما يألو جهدًا، و«متبذِّلًا» منصوب على الحال.٩١ - لَعَلَّ إِلَهَ العَرْشِ يا إِخْوَتِي يَقِي … جماعتَنَا كلَّ المكَارِه هُوَّلايقول: لعل الله يقينا إن قبلنا هذه الوصية هول المطلع، وهول جمع هائل، وقد ذكرت معناه، وهو منصوبٌ على الحال أي: مفزعة في حال هولها.٩٢ - ويجعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتَابُهُ … شَفِيعًَا لهم إِذَا مَا نَسُوه فيَمْحَلايقال: محل به: إذا وشى به، فهو ماحل، وفي الدعاء، ولا تجعل القرآن بنا ماحلًا أي: ذاكرًا لما أسلفناه من المساوئ في صحبته.٩٣ - وبِاللهِ حَوْلي واعْتِصَامِي وقُوَّتِي … ومَاليَ إلا سِتْرُهُ مُتَجَلِّلاالاعتصام بالله: الامتناع به من الشرِّ وعَصَمَه الله أي: دَفَع الشرَّ عنه، وفي الحديث: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنزٌ من كنوز الجنة» (^١)(^١) روه الترمذي باب الدعاء ١٣/ ٩٠.1 / 264نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي