170فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالله عنها قالت: «قام رسول الله ﷺ خطيبًا، فذكر فتنة القبر التي يُفتتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضَجَّ المسلمون ضجةً» (^١).وللقبر ظلمات لا ينورها إلا صالح الأعمال. وقد قال رسول الله ﷺ: «إن هذه القبورَ مملوءةٌ على أهلها ظلمةٌ وإنَّ الله لينوِّرها بصلاتي عليهم» (^٢).قال شيخنا أبو القاسم ﵀: وكان ابن السِّمَاك كثيرًا ما ينشد:ألا خلا في القبور ذو خَطَرِ … فزُرْهُ يومًا وانظر إلى خطرهِأبْرَزَه الموتُ من مساكنه … ومن مقاصرِهِ ومن حُجَرِهقال ﵀: فحملني استحسانها على الزيادة فيها فقلت:إلى ديار البلى فحلَّ بها … ياليت شعري ماكان من خبرهلم يُغْنِ عنه مَالٌ ولا ولدٌ … ولاحميمٌ يَعُودُ مِنْ نَفَرِهولم يجِدْ في ظَلامِ حُفْرتِه … نُورًَا سِوى ما أنارَ في عُمُرِهمَنْ لم يَكنْ بالقبور متعظًا … أخفقَ في وِرْدِه وفي صَدْرِهوقال مرةً: لم يحلَّ في ورده ولاصدره[وقال شيخنا أيده الله وسألت أن أنظم عليها أبياتًا فقلت:مرَّ بها ناسيًا لوحشتها … وهو إليها يجدُّ في سفرهولم يرعه فظيع منظرها … كأنه قد أُصيب في بصرهعجبتُ من شَامتٍ بمخترمٍ … وأنَّه ذاهبٌ على أثرهومن كبير ذنبٍ منيتُه … ولا يخاف الردَّ على كِبرهالحمد لله ما قضاه جرى … ولا يفرُّ العباد من قدره] (^٣)(^١) لم أجد له تخريجًا.(^٢) صحيح مسلم باب الصلاة على القبر ٧/ ٢٦.(^٣) مابين المعقوفتين سقط من (ش)1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي