141فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرتُطِيرُ أعاجيبُ القرآنِ مَنامَهم … وتَبْتَسِمُ الأفكارُ عَنْها كمائِما (^١)ولكنْ مفازاتُ الوصولِ إلى المُنَى … تُواصِل أَحْزَانًَا وتُصْلِي سَمَائِمَاسِوى أنَّ في الأسحارِ بردَ مَوَاهب … تهب بها الأرواحُ عِزًَّا مَيَاسِمَا (^٢)أولئك أقوامٌ بهم قامتْ العُلا … أقامُوا لإجلال العلومِ مقاوِمَاوللعلمِ أعلامٌ تبينُ أهلَهُ … وخشيتُهم لله تهدي العوَالماوما يعقل الأمثالَ إلا قلوبُهم … إذا ضُرِبتْ للعالمين دَعَائِمَاوهم شهداءُ اللهِ للهِ معهُ والـ … ملائكُ بالتَّوْحيد والقِسْطِ قَائِمَاتعرُّوا وجَاعُوا والهواجرَ أظمأوا … والَاقْدامَ صفُّوا والجباهَ أوارِمَا (^٣)عليك بالاسترجاعِ إِنَّكَ فَاقِدٌ … حياةَ العُلا وابغِ السَّلْوَ مُنَادِما (^٤)عليك سلامُ اللهِ يا مَيِّتَ غيلَةً … تحيَّةَ مَنْ أَوْدَعْتُهُ مِنْكَ جاحِما (^٥)وودعتَهُ بين المهالكِ والهًا … لما كان يرجوه لديكَ شَوَائِما (^٦)بوارق لا أبكي سِوَاها مَوَاطِرًا … ولا أشتكي إلا لهنَّ كَظَائِمَاوله قصيدته المعروفة بعقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد (^٧) نظم فيها المقنع لأبي عمروٍ ﵀ في الرسم، وزاد عليه، وهي مائتان وثمانية وتسعون بيتًاوالآن أبدأ بشرح حرز الأماني مستعينًا بالله، وهو خير مُعين، قال ﵀، وقرأتها عليه غير مرةٍ عارضًا ومقيدًا:(^١) وهو وعاء الطلع وغطاء النور. مختار الصحاح (كمم) ص/ ٥٧٩.(^٢) الميسم: المكواة التي يوسم بها الحيوان.(^٣) لعله المراد الورم الذي يصيب الأقدام من طول القيام.(^٤) النديم: الصاحب.(^٥) الجمر الشديد الاشتعال.(^٦) قوله: [والها] في (ع) [تائها].(^٧) وقد شرحها الإمام السخاوي وسمى الشرح: «الوسيلة بشرح العقيلة» وهو لا يزال مخطوطًا.1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي