138فتح الوصيد في شرح القصيدعلم الدين السخاوي - ٦٤٣ هجريمحققرسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ مالناشرمكتبة دار البيان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرالكويتتصانيففقه اللغة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروفي ظاءات القرآن:ربَّ حَظٍّ لكظمِ غيظِ عظيم … أظفر الظُّفْرِ بِالغَليظِ الظَّلُوموحِظار تَظل ظِل حفيظ … ظَامي الظَّهْر في الظَّلام كظييقظ الظنّ واعظَ كلِّ فظٍّ … لَفْظُهُ كالتِّظَا شَوَاظ جحيممُظهرٌ لانتظار ظعن ظهير … ناظر ذا لِعظم ظهر كريم (^١)ومن شعره أيضًا:بَكَى النَّاسُ قَبْلِي لا كَمِثْلِ مَصَائبي … بَدَمعٍ مُطيعٍ كالسَّحَابِ الصَّوَائبِ (^٢)وكنَّا جميعًا ثُمَّ شَتَّتَ شملَنَا … تفرُّقُ أهواءٍ عِراضَ الكواكبِ (^٣)وكانتْ بقايا مِنْ قُلوبٍ فأصبحتْ … أيادي سَبَا بين اختلافِ الرَّكائبِ (^٤)وقَدْ كانَ حِلمُ القومِ يَغْلِبُ جَهْلَهُمْ … فيا لضياعَ الحِلْمِ حَشْوَ الحقَائبِيمزِّقُه آهًَا تَفَاقُدُ أَهْلهِ … وتخلفُ أخلافٌ ذيابِ التَّكَالُبِألم ترَ أنَّ الدِّينَ يَندبُ أَهْلَهُ … غَرِيبًَا شَرِيدًا واحَدًا دون صَاحبِإذا غرَّدَ القُرآنُ تُتْلَى حُروفُه … وتُنْسَى حُدودًا كُلَّ أُفْقٍ وَجَانبِ (^٥)يقولُ ألستُم تُؤمنونَ بِربِّكُم … مُنزِّلِ آياتِ الكتابِ العَجَائِبِفَمَا لَكُمْ عَنْهَا عَرُوضًَا فَمَا لَكُمْ … ولابدَّ مِنْ عَرْضٍ عَلى الله حاسبِلِمَنِ يَتْرُكُ القراء وِردَ فرَاتِه … ورُودًا من الدُّنيا أُجَاجَ المشاربِ (^٦)(^١) ألفاظ تحوي كلماتٍ قرآنية ورد فيها حرف الظاء.(^٢) المطر.(^٣) قوله: [الكواكب] في (ت، ع) [المواكب].(^٤) متفرقة كتفرق سبأ في البلاد.(^٥) قوله: [غرد] في (ت، ع) [عدد].(^٦) قوله: [قرآنه] في (ع) [فراته].أجاج المشارب: الماء المالح.1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي