9فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمحمد علي الصابونيالناشردار القرآن الكريمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالتفسير الإشاريالتفسير اللغوي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤سورة البقرة١ - قوله تعالى: (الم) . كُرِّرَ في أوائل ستِّ سور.وزاد في " الأعراف " صادًا لقوله بعده (فَلَا يَكُنْ في صَدْرِكَ حَرَجٌ منه. .) الآية.وفي " الرعد " راءً لقوله بعده (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّموَاتِ. .) الآية.واعلم أن حرف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر اللهُ بعلمه، وهي سِرُّ القرآن.وفائدة ذكرها طلبُ الِإيمان بها.وقيل: هي معلوماتُ المعاني، وعليه:فقيل: كل حرف منها أول اسم من أسماء الله.1 / 12نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي