305

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

الظَّالم، وذلكَ لا يحسُنُ من الحكيم؟!
قلتُ: المرادُ بالظُّلمِ هنا: الكفرُ، وبالدَّابةِ: الدابَّةُ الظالمة وهي الكافرُ، كما نُقِل عن ابن عباس ﵄.
١٠ -قوله تعالى: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا. .) قاله هنا بحذف " مِنْ " لعدمِ ذكرها قبله، وليوافق حذفُها بعده من قوله " لِكَيْلاَ يَعْلَمَ بَعْدَعِلْمٍ شَيْئًا ".
وقاله في العنكبوت بإثباتها، ليوافق التعبيرُ بها في قوله قبلُ: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ من نَزَّل مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) . وأثبتها فىِ قولِهِ في الحج (لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ علْمٍ شَيْئًا) ليوافقَ التعبيرُ بها قبلُ في قوله (فَإنَّا خَلَقْنَاكمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ من نُطْفَةٍ) الآية.
١٤ - قوله تعالى: (وَإنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ. .) الآية. قاله هنا بإفراد

1 / 308