289

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

محقق

محمد علي الصابوني

الناشر

دار القرآن الكريم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هجري

مكان النشر

بيروت

سورة إبراهيم
١ - قوله تعالى: (وَمَا أرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنِ لَهُمْ. .) .
إن قلتَ: هذا يقتضي أن النبي ﷺ إنما بُعث إلى العرب خاصة، فكيف الجمعُ بينه وبين قوله: (قُلْ يا أَيُّها النَّاسُ إِنِّي رسولُ اللَّهِ إِليْكُمْ جَمِيعًا)؟ وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً للنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)؟
قلتُ: أرسل إلى النَّاس كافةً بلسان قومه وهم العرب، ونزولُه بلسانهم مع الترجمة لباقي الألسُنِ كافٍ، لحصول الغرض بذلك، ولأنه أبعدُ عن التحريف والتبديل، وأسلمُ من التنازع والاختلاف..
٢ - قوله تعالى: (يَدْعُوكُمْ لِيْغفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ

1 / 292