24فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنزكريا الأنصاري - ٩٢٦ هجريمحققمحمد علي الصابونيالناشردار القرآن الكريمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالتفسير الإشاريالتفسير اللغوي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤إن قلتَ: لمَ ذكرَ هنا بالواو، وفي الأعراف بدونها؟قلتُ: لأنَّ اتصالَه هنا أشدُّ، لِإسناد القول فيه إلىالله تعالى في قوله " وَإذْ قُلْنَا ادْخُلُوا ". بخلافه ثَمَّ، فالأليقُ به حذفُ الواو ليكون استئنافًا.٢٩ - قوله تعالى: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ. .) .إن قلتَ: هم لم يُبدِّلوا غير الذي قيل لهم، وإنما بدَّلوه نفسه، لأنهم قيل لهم قولوا " حِطَّةٌ " فقالوا: حنطة.قلتُ: بل بدَّلوا غير الذي قيل لهمِ، لأن معناه: فبدَّل الذين ظلموا قولًا قيل لهم، فقالوا قولًا غير الذي قيل لهم.وزاد في الأعراف " منهم " موافقةً لقوله قبله " وَمِنْ قَوْمِ موسى " ولقوله بعده " مِنْهمُ الصَّالِحونَ وَمِنْهمْ دُوْنَ ذَلِكَ ".٣٠ - قوله تعالى: (فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي