إلى الكوفة "فلا تسموا أحدًا باسم نبي "وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمد حتى ذكر له جماعة أن النبي ﷺ أذن لهم في ذلك وسماهم به فتركهم قال: القاضي والأشبه أن فعل عمر هذا إعظاما لأسماء النبي ﷺ لئلا ينتهك الاسم كما سبق في الحديث: "تسمونهم محمدًا ثم تلعنونهم" وقيل فيه غير ذلك، انتهى (^١).
= وقال الذهبي في التلخيص: الحكم بن عطية وثقه بعضهم وهو لين، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (٦١٨٥).