271

فتح الباري شرح صحيح البخاري

محقق

مجموعة من المحقيقين

الناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية

وقد روي مثل هذا في حديث عائشة - أيضًا.
خرجه أبو داود من حديث الأسود، عنها.
وخرج - أيضًا - من رواية الشعبي، قالَ: قالت عائشة: لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله في الحائط، حيث كانَ يغتسل من الجنابة.
وفي رواية للنسائي، من حديث عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي ﷺ غسل يده اليسرى بعد غسل فرجه.
لكن شك راويها فيها.
وقد روي نحو ذَلِكَ في الاستنجاء قبل الوضوء في غير غسل الجنابة - أيضًا - وأن النبي ﷺ استنجى بالماء ثم دلك يده بالأرض.
وقد خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث إبراهيم بن جرير البجلي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.
وخرجه ابن ماجه - أيضًا - والنسائي من حديث إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وقال النسائي: هوَ أشبه بالصواب.
وإبراهيم بن جرير، لم يسمع من أبيه شيئًا -: قاله ابن معين وغيره.
وهذا السياق الذي خرجه البخاري في هذا الباب مختصرًا، والسياق الذي خرجه في هذا الباب الذي قبله أتم منه، وفيه: أنه ﷺ غسل يديه،

1 / 275