239

فتح الباري شرح صحيح البخاري

محقق

مجموعة من المحقيقين

الناشر

مكتبة الغرباء الأثرية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية

خرجه من طريقه ابن جرير الطبري والإسماعيلي في «صحيحه» .
وقد خرج البخاري الحديث في موضع آخر، من رواية سفيان الثوري، عن الأعمش، بأبسط من هذا السياق، وفيه: عن ميمونة، قالت: «سترت النبي ﷺ وهو يغتسل من الجنابة» - فذكر الحديث.
وخرجه - أيضًا - من رواية ابن عيينة، عن الأعمش، ولفظه: «أن النبي ﷺ اغتسل من الجنابة، فغسل فرجه» -، وذكر الحديث.
ومن رواية الفضل بن موسى، عن الأعمش، وفي حديثه: «وضع النبي ﷺ وضوءًا للجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله» - وذكر الحديث.
وفي هذين الحديثين: دليل على استحباب الوضوء قبل الاغتسال من الجنابة، وأنه لا يؤخر كله إلى بعد كمال الغسل.
وقد روي عن الأسود، عن عائشة، أن النبي ﷺ كانَ لا يتوضأ بعد الغسل.
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي.
وقال: حسن صحيح.
وسئل ابن عمر عن الوضوء بعد الغسل؟ فقالَ: وأي وضوء أعم من الغسل.

1 / 243