169فتح العلي الحميد في شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيدمدحت آل فراج - ١٤٣٥ هجريالناشردار الأخيارتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقمصرإسرائيل لما قالوا لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا﴾.التاسعة: أن نفي هذا معنى لا إله إلا الله مع دقته وخفائه على أولئك.العاشرة: أنه حلف على الفتيا وهو لا يحلف إلا لمصلحة.الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر، لأنهم لم يرتدوا بهذا.الثانية عشرة: قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر، فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب خلافًا لمن كرهه.الرابعة عشرة: سد الذرائع.الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.السابعة عشرة: القاعدة الكلية لقوله: (إنها السنن).الثامنة عشرة: أن ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.التاسعة عشرة: أنه متقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر.أما من ربك؟ فواضح.وأما من نبيك؟ فمن إخباره بأنباء الغيب.وأما ما دينك؟ فمن قولهم: (اجعل لنا) إلى آخره.1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي