258فصل المقال في شرح كتاب الأمثالأبو عبيد البكري - ٤٨٧ هجريمحققإحسان عباسالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧١ ممكان النشربيروت -لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونيريد الرامح.وقال الكسائي: سمعت أعرابيًا يقول " إنما سميت هانئًا لتهنئ " أي لتعول وتكفي، يقال: هنأت: أهنئ واختلف في يهنأ، فأجيزت وانكرت، والهَنء والهِنء؟ بالفتح والكسر؟ العطية، وبه سمى هنأة بن مرداس (١) .قال أبو عبيد: ومنه مقالة أبي ذكر: " إن لك في مالك شريكين: الحدثان والوارث، فإن استطعت أن لا تكون أخسهما حظًا فافعل " (٢) .ع: أصل الخسيس: القليل، يقال: هذا أخس من هذا أي أقل، وخسست النصيب أخسه خساص، قللته.وأنشد أبو عبيد للحطيئة:من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ع: صلته، وهو من شعر يقوله في هجاء الزبرقان (٣):لما بدا لي منكم عيب أنفسكم ... ولم يكن لجراحي فيكم آسأزمعت يأسًا مريحًا من نوالكم ... ولن ترى طاردًا للحر كالياسجار لقومٍ أطالوا هون منزله ... وغادروه مقيمًا بين أرماسملوا قراه وهرته كلابهم ... وجرحوه بأنياب وأضراس(١) ط: بن دوس؛ س: من دوس.(٢) في ف: فإن قدرت أن لا تكون أخس الشركاء حظًا فافعل؛ وهو أصوب من استعمال المثنى.(٣) ديوان الحطيئة: ٥٣، والأغاني ٢: ٥٤.1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي