215

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

محقق

يوسف بن محمد السعيد

الناشر

دار المجد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

وفيه ما ينبغي الاهتمام به من أعمال القلوب التي هي المقصود الأعظم والركن الأكبر.
فتأمل في ذلك، وانظر إلى فؤادك في جميع ما قالوه، وألق سمعك لما ذكروه، وانظر الحق، فإن الحق أبلج والباطل لجلج، فبالنظر التام إلى ما كان عليه المشركون من تقريبهم لأوثانهم، لتقربهم إلى الله، لكونهم شفعاء لهم عند الله، وشفاعتهم بسبب أنهم رسل الله أو ملائكته أو أولياء الله، يتبين لك ما عليه الناس الآن، والله المستعان.

في المطبوع: "من تقربهم"
في المطبوع: "لتقريبهم".

1 / 234